fathallah bensalem
لحام قوسي غاز خامل-تنغستن لحام قوسي غاز خامل-تنغستن (يرمز له اختصاراً TIG) هو أحد عمليات اللحام بالقوس الكهربائي، تتولد حرارته بواسطة قوس كهربائي ينتج بين قطب التنغستن وقطعة العمل.[1][2][3] ويستخدم في هذا النوع من اللحام غاز خامل، يُدفع هذا الغز من أسطوانة غاز مضغوط، إلى منطقة اللحام، من خلال المشعل؛ والهدف من هذا الغاز، هو عزل منطقة اللحام عن الهواء الجوي.
تاريخه
اكتشفت شركة إمفري ديفي (Humphry Davy) القوس الكهربائي في سنة 1800، ومن ثم بدأ تطوره (و لكن بشكل بطيء). و في سمة 1890 جاءت فكرة لحام في جو غاز خامل، من قبل (C. L. Coffin)؛ وذلك بسبب صعوبة لحام المواد غير الحديدية، مثل: الألومنيوم، والمنغنيزيوم؛ ويرجع سبب صعوبة لحمها لتفاعلاتها السريعة مع الهواء، مما يؤدي إلى ظهور شوائب في المعادن المذابة عند اللحام.
وفي هذا الوقت كانت هناك طرق مثل استخدام أقطاب تدفق مغطاة، هذا النوع لا يحمي بشكل كاف من التلوث في منطقة اللحام. ولحل هذه المشكلة استخدمت الغازات الخاملة المعبأة في زجاجات في بداية 1930 كوسيلة حجب لمنطقة القوس. وفي أواخر ذلك العام إنجازت عدة عمليات باستخدام غازات الحجب الجديدة مع التيار المستمر (DC) في مصانع الطائرات للحام معدن المغنيزيوم، حيث أن أول غاز حجب استخدم هو غاز الهليوم لذلك عرف باللحام الغازات الخاملة.
وخلال الحرب العالمية الثانية أنتجت مكائن اللحام ذات التيار المتناوب، بالإضافة لأجهزة استقرار التيار (الذبذبة العالية)، مما زاد من إمكانية إنجاز لحام المعادن غير حديدية، مثل الألمونيوم والمغنيزيوم بجودة عالية. كما استبدل غاز الهليوم بغاز الأرقون وذلك لتوفره بكثرة. حيث انتشر هذا النوع من اللحام في أوائل عام 1950، وسمي لحام بقوس التنغستن المحجب بغاز خامل (Gas tungsten arc welding) أو (TIG).
تعليقات
إرسال تعليق